المطالب العالية 28
باب الآنية
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ؓ قَالَتْ:
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا كُنَّا نَحْتَلِبُهَا، فَسَأَلَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْهَا، فَقَالَ: « مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ؟ » قَالَتْ: قُلْتُ: مَاتَتْ، فَأَلْقَيْنَاهَا. قَالَ ﷺ: « أَلَا كُنْتُمْ تَنْتَفِعُونَ بِإِهَابِهَا ؟ » قَالَتْ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ. قَالَ ﷺ: « إِنَّ دِبَاغَهَا أَحَلَّهَا كَمَا أَحَلَّ الْخَمْرَ الْخَلُّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.