المطالب العالية 1766
باب الأمر برد الوديعة
اعرض الإسناد
قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَا:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ... فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا، فِيهِ: وَمَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ يَرُدَّهَا إِلَى أَرْبَابِهَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ، وَلَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَيَهْوَى مِنْ شَفِيرِهَا أَبَدَ الْآبِدِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.