دليل

المطالب العالية 1600

باب حرم المدينة وفضلها

اعرض الإسناد

الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ - عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ، قَالَ:

إِنَّ نَاسًا كَانُوا بِالْكُوفَةِ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، فِيهِ: فَأَتَوُا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ عُمَرُ ؓ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَارَ لِنَبِيِّهِ الْمَدِينَةَ، وَهِيَ أَقَلُّ الْأَرْضِ طَعَامًا، وَأَمْلَحُهُ مَاءً، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ هَذَا التَّمْرِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.