صحيح ابن خزيمة 907
جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها والمواضع التي زجر عن الصلاة عليها
اعرض الإسناد
907 792 792 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- النووي
هو ضعيف
في صحيح ابن خزيمة, ص 907 - الترمذي
رجح الترمذي إرساله
في صحيح ابن خزيمة, ص 907 - الدارقطني
رجح الدارقطني إرساله
في صحيح ابن خزيمة, ص 907 - الزيلعى
وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى فأسنده مرة وأرسله أخرى وكان عامة روايته الإرسال وكأن رواية الثوري أثبت وأصح
في صحيح ابن خزيمة, ص 907
عرض 4 أخرى
- الدارقطني
المرسل المحفوظ
في صحيح ابن خزيمة, ص 907 - الترمذي
رواه حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد ورواه الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وكأن رواية الثوري أصح وأثبت وروي عن عبد العزيز بن محمد فيه روايتان وهذا حديث فيه اضطراب
في صحيح ابن خزيمة, ص 907 - ابن دقيق العيد
حاصل ما علل به الإرسال وإذا كان الواصل له ثقة فهو مقبول
في صحيح ابن خزيمة, ص 907 - ابن دحية الأندلسي
قال في كتاب التنوير له هذا لا يصح من طريق من الطرق
في صحيح ابن خزيمة, ص 907
الرواة
- عنله ولأبيه صحبةت 63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ
- عنثقة .ت 140 هـ
- حدثنالا بأس بهت 134 هـ ، أو 140 هـ
- حدثناثقة ، ثبت ، عابدت 186 هـ ، أو 187 هـ
- حدثناصدوقت 245 هـ ، أو قبلها بقليل ، أو بعدها بقليل
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com