MajelisNoteدليل

صحيح ابن خزيمة 859

جماع أبواب الأذان والإقامة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَزْدِيِّ قَالَا:

كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْغِلْمَانَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Bulughul Maram 320{ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ اَلصَّلَاةِ: " اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْجُبْنِ, وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ, وَأَع

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللهت ⁧50 هـ أو 51 هـ أو 54 هـ ، وقيل: 56 هـ ، وقيل: 57 هـ ، وقيل:58 هـ . والثاني أشهر⁩
    قالا
  2. ثقة عابدت ⁧قال الهيثم بن عدي : توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم . وقال أبو نعيم ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة 74 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد : مات سنة 75 هـ . وقال خليفة بن خياط : مات سنة 76 هـ ، ويقال : سنة 74 هـ . وقال في موضع آخر : سنة 76 هـ أو 77 هـ⁩
    عن
  3. ثقة , فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلست ⁧133 هـ أو 136 هـ⁩
    عن
  4. ثقة , صاحب كتابت ⁧164 هـ⁩
    عن
  5. ثقة ، كان يتشيعت ⁧212 هـ أو 213 هـ أو 214 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقةت ⁧254 هـ ، أو 256 هـ ، وقال ابن حبان فى الثقات 265هـ ، أو قبلها أو بعدها بقليل⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧311 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا