MajelisNoteدليل

صحيح ابن خزيمة 70

جماع أبواب الآداب المحتاج إليها في إتيان الغائط والبول إلى الفراغ منها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا ". قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ، فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس بن يزيد وابن أبي ذئب وابن أخي الزهري ومعمر والنعمان بن راشد وسليمان بن كثير وعبد الرحمن بن إسحاق وأبو سعيد الخلدي ومحمد بن أبي حفصة ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب واختلف عن عقيل بن خالد فرواه سلامة بن روح ورشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب ورواه الليث عن عقيل عن الزهري عن عطاء عن أبي بن كعب والصواب عن أبي أيوب ورواه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري عن أبي أيوب وقيل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن رجل عن أبي أيوب ورواه أيوب السختياني عن الزهري عن رجلين لم يسمهما عن أبي أيوب وأرسله نافع بن عمر الجمحي عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول ابن عيينة ومن تابعه

    في صحيح ابن خزيمة, ص 70

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من كبار الصحابة.ت ⁧50 هـ . او : 52 هـ . او : 55 هـ ، وقيل : 51 هـ.⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧105 هـ ، أو 107 هـ⁩
    عن
  3. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت ⁧قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت ⁧197 هـ أو 198 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. ت ⁧311 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا