MajelisNoteدليل

صحيح ابن خزيمة 467

جماع أبواب الأذان والإقامة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّلِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:

سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " عَلَى الْفِطْرَةِ ". قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. قَالَ: " خَرَجَ مِنَ النَّارِ "، فَاسْتَبَقَ الْقَوْمُ إِلَى الرَّجُلِ، فَإِذَا رَاعِي غَنَمٍ حَضَرَتْهُ الصَّلَاةُ فَقَامَ يُؤَذِّنُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    يرويه حميد الطويل وخليد بن دعلج ويوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس واختلف على قتادة فرواه سلام بن مسكين عن قتادة عن صاحب له عن علقمة عن ابن مسعود ورواه معاذ بن معاذ وعبد العزيز بن الحصين عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي الأحوص عن عبد الله لم يذكروا علقمة وكذلك رواه مطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أبي الأحوص عن عبد الله ورواه أيوب بن أبي مسكين أبو العلاء عن قتادة عن الحسن عن ابن مسعود وأشبههما بالصواب قول معاذ بن معاذ

    في صحيح ابن خزيمة, ص 467

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبتت ⁧117 هـ , أو : 118 هـ⁩
    عن
  3. ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.ت ⁧في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.⁩
    عن
  4. ثقةت ⁧184 هـ ، أو : 187 هـ ، أو : 189 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. ت ⁧311 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا