صحيح ابن خزيمة 3063
باب المهلة بالعمرة تقدم مكة وهي حائض
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِالْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْتُ: عَبْدُ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، مِنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، يُخْبِرُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ:
أَنَّ عَائِشَةَ أَمَرَتْهَا أَنْ تَنْقُضَ شَعَرَهَا وَتَغْسِلَهُ، وَقَالَتْ: إِنَّ الْمُعْتَمِرَ إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْحَاجِّ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- أنأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- يخبر عنثقةت بعد 100 هـ
- منثقةت قال أبو بكر بن أبي عاصم : 103 هـ . وقال ابن حجر : 106 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 110 هـ . وقال خليفة بن خياط وغيره : 113 هـ . وقيل : 114 هـ
- سمعهثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسلت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـ
- حدثناثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت 197 هـ أو 198 هـ
- حدثنالا بأس بهت 248 هـ
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com