صحيح ابن خزيمة 3052
باب استحباب ركوب من بالناس إليه الحاجة والمسألة عن أمر دينهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، [قَالَ ]: أَخْبَرَنِي عِيسَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ؛ ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ؛ ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
طَافَ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ، فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.