دليل

صحيح ابن خزيمة 2431

جماع أبواب ذكر الليالي التي كان فيها ليلة القدر في زمن النبي ﷺ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ الْيَشْكُرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَكُونُ بِالْبَادِيَةِ، وَأَنَا بِحَمْدِ اللهِ أُصَلِّي بِهَا، فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَنْزِلُهَا لِهَذَا الْمَسْجِدِ أُصَلِّيهَا فِيهِ قَالَ: " انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ". قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبْدِ اللهِ: فَكَيْفَ كَانَ أَبُوكَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ: يَدْخُلُ صَلَاةَ الْعَصْرِ، ثُمَّ لَا يَخْرُجُ حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَدَابَّتُهُ، يَعْنِي عَلَى بَابُ الْمَسْجِدِ، فَيَرْكَبُهَا فَيَأْتِي أَهْلَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.