مصنف ابن أبي شيبة 9325
ما ذكر فِي صوم الاثنين والخميس
اعرض الإسناد
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ: أَنَّ [مَوْلَى قُدَامَةَ] حَدَّثَهُ
أَنَّ: [مَوْلَى أُسَامَةَ حَدَّثَهُ: نص إضافيأَنَّ] [٢]أُسَامَةَ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى مَالٍ لَهُ بِوَادِي الْقُرَى فَيَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصُومُهُمَا، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ؟ فَقَالَ: إِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.