دليل

مصنف ابن أبي شيبة 6059

القرب من المسجد أفضل أم البعد

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:

كَانَتْ مَنَازِلُنَا قَاصِيَةً، فَأَرَدْنَا أَنْ نَتَقَرَّبَ مِنْ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوهَا، ائْتُوهَا كَمَا كُنْتُمْ؛ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.