MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 5927

في القوم يكونون في السواد فتحضر الجمعة أو العيد

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ:

سُئِلَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ؟ قَالَ: إِذَا كَانَتْ قَرْيَةً جَامِعَةً فَلْيُصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ. قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ؟ فَقَالَ: لَا جُمُعَةَ إِلَّا مَعَ الْإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ. قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ قَتَادَةُ: لَا أَعْلَمُ الْجُمُعَةَ إِلَّا مَعَ السُّلْطَانِ فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ يَحْيَى: يُقَالُ لَا جُمُعَةَ، وَلَا أَضْحَى، وَلَا فِطْرَ إِلَّا لِمَنْ حَضَرَ مَعَ الْإِمَامِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا