مصنف ابن أبي شيبة 5497
ما يقرأ به في صلاة الجمعة
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أُرَى فِيهِمْ أَبَا جَعْفَرٍ قَالَ:
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ: بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ [١]، فَأَمَّا سُورَةُ الْجُمُعَةِ: فَيُبَشِّرُ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَرِّضُهُمْ، وَأَمَّا سُورَةُ الْمُنَافِقِينَ: فَيُؤَيِّسُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ وَيُوَبِّخُهُمْ بِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.