مصنف ابن أبي شيبة 5444
من كان يحث على إتيان الجمعة ، ولا يرخص في تركها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ قَالَ:
أَرَدْتُ الْجُمُعَةَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ، فَتَهَيَّأْتُ لِلذَّهَابِ، ثُمَّ قُلْتُ: أَيْنَ أَذْهَبُ أُصَلِّي خَلْفَ هَذَا ؟! قَالَ: فَقُلْتُ مَرَّةً: أَذْهَبُ، وَمَرَّةً: لَا أَذْهَبُ، قَالَ: فَأَجْمَعَ رَأْيِي عَلَى الذَّهَابِ، قَالَ: فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ﴾. قَالَ: وَجَلَسْتُ مَرَّةً أَكْتُبُ كِتَابًا، فَعَرَضَ لِي شَيْءٌ إِنْ أَنَا كَتَبْتُهُ فِي كِتَابِي زَيَّنَ كِتَابِي، وَكُنْتُ قَدْ كَذَبْتُ، وَإِنْ أَنَا تَرَكْتُهُ كَانَ فِي كِتَابِي بَعْضُ الْقُبْحِ، وَكُنْتُ قَدْ صَدَقْتُ، فَقُلْتُ مَرَّةً: أَكْتُبُهُ، وَقُلْتُ مَرَّةً: لَا أَكْتُبُهُ، قَالَ: فَاجْتَمَعَ [١]رَأْيِي عَلَى تَرْكِهِ، فَتَرَكْتُهُ، قَالَ: فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ: ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ﴾
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.