مصنف ابن أبي شيبة 38456
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الْأَقْنَعِ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:
كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ لَا تَرَاهُ حَلْقَةٌ إِلَّا فَرُّوا مِنْهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَلْقَةِ الَّتِي كُنْتُ فِيهَا، فَثَبَتُّ وَفَرُّوا، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قُلْتُ: مَا يُفِرُّ النَّاسَ مِنْكَ ؟ قَالَ: إِنِّي أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ. قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ أُعْطِيَاتِنَا قَدْ بَلَغَتْ وَارْتَفَعَتْ، فَتَخَافُ عَلَيْنَا مِنْهَا ؟ قَالَ: أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا، وَلَكِنَّهَا يُوشِكُ [١]أَنْ تَكُونَ أَثْمَانَ دِينِكُمْ، فَدَعُوهُمْ وَإِيَّاهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.