مصنف ابن أبي شيبة 38110
ما ذكروا في الطائف
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ [١]، فَجَاءَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحْرَقَتْنَا نِبَالُ ثَقِيفَ، فَادْعُ اللهَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا، مَرَّتَيْنِ. قَالَ: وَجَاءَتْهُ خَوْلَةُ فَقَالَتْ: إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّ بِنْتَ خُزَاعَةَ [٢]ذَاتُ حَلْيٍ، فَنَفِّلْنِي حَلْيَهَا إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكَ الطَّائِفَ غَدًا، قَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ أُذِنَ لَنَا فِي قِتَالِهِمْ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ - نُرَاهُ عُمَرَ -: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا مَقَامُكَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَكَ فِي قِتَالِهِمْ ؟ قَالَ: فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ، فَنَزَلَ الْجِعْرَانَةَ فَقَسَّمَ بِهَا غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، ثُمَّ دَخَلَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه