مصنف ابن أبي شيبة 36846
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ قَالَ:
أَتَيْتُ طَاوُسًا فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيَّ شَيْخٌ كَبِيرٌ ظَنَنْتُ أَنَّهُ طَاوُسٌ، قُلْتُ: أَنْتَ طَاوُسٌ ؟ قَالَ: لَا، أَنَا ابْنُهُ، قُلْتُ: لَئِنْ كُنْتَ ابْنَهُ لَقَدْ خَرِفَ أَبُوكَ، قَالَ: يَقُولُ هُوَ: إِنَّ الْعَالِمَ لَا يَخْرَفُ، قَالَ: قُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى أَبِيكَ، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ لِي، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ الشَّيْخُ: سَلْ وَأَوْجِزْ، فَقُلْتُ: إِنْ أَوْجَزْتَ لِي أَوْجَزْتُ لَكَ، فَقَالَ: لَا تَسْأَلْ، أَنَا أُعَلِّمُكَ فِي مَجْلِسِكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ: خَفِ اللهَ مَخَافَةً حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَخْوَفَ عِنْدَكَ مِنْهُ، وَارْجُهُ رَجَاءً هُوَ أَشَدُّ مِنْ خَوْفِكَ إِيَّاهُ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.