MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 35361

ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ، وَكَانَ فِيمَا بَيْنَهُمْ قَوْمٌ صَالِحُونَ، قَالَ: فَطَالَمَا كُنْتُ فِي كُفْرِي هَذَا، لَآتِيَنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ الصَّالِحَةَ، فَأَكُونَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهَا، فَانْطَلَقَ فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، فَاحْتَجَّ فِيهِ الْمَلَكُ وَالشَّيْطَانُ، يَقُولُ هَذَا: أَنَا أَوْلَى بِهِ، وَيَقُولُ هَذَا: أَنَا أَوْلَى بِهِ، إِذْ قَيَّضَ اللهُ لَهُمَا بَعْضَ جُنُودِهِ فَقَالَ لَهُمَا: قِيسُوا مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ، فَأَيَّتُهُمَا كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهَا فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَاسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ، فَكَانَ مِنْهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا