MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 35357

ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:

أَتَاهُ رَجُلٌ قَدْ أَلَمَّ بِذَنْبٍ فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَلَهَى عَنْهُ، وَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يُحَدِّثُهُمْ، فَحَانَتْ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ مِنْ عَبْدِ اللهِ فَإِذَا عَيْنُ الرَّجُلِ تُهَرَاقُ، فَقَالَ: هَذَا أَوَانُ هَمِّكَ مَا جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْهُ، إِنَّ لِلْجَنَّةِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، كُلُّهَا [تُفَتَّحُ وَتُغَلَّقُ] [٢]غَيْرَ بَابِ التَّوْبَةِ، مُوَكَّلٌ بِهِ مَلَكٌ، فَاعْمَلْ وَلَا تَيْأَسْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا