مصنف ابن أبي شيبة 35352
ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ قَالَ:
كَانَ رَجُلٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ سَنَةً، قَالَ: فَمُطِرَ النَّاسُ فَاطَّلَعَ مِنْ صَوْمَعَتِهِ، فَرَأَى الْغُدُرَ وَالْخُضْرَةَ فَقَالَ: لَوْ نَزَلْتُ فَمَشَيْتُ وَنَظَرْتُ، فَفَعَلَ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي إِذْ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَهَا، فَلَمْ تَزَلْ تُكَلِّمُهُ حَتَّى وَاقَعَهَا، قَالَ: فَوَضَعَ كِيسًا كَانَ عَلَيْهِ، فِيهِ رَغِيفٌ، وَنَزَلَ الْمَاءَ يَغْتَسِلُ، فَحَضَرَ أَجَلُهُ فَمَرَّ سَائِلٌ فَأَوْمَأَ إِلَى الرَّغِيفِ فَأَخَذَهُ، وَمَاتَ الرَّجُلُ، فَوُزِنَ عَمَلُهُ لِسِتِّينَ سَنَةً فَرَجَحَتْ خَطِيئَتُهُ بِعَمَلِهِ، ثُمَّ وُضِعَ الرَّغِيفُ فَرَجَحَ، فَغُفِرَ لَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.