دليل

مصنف ابن أبي شيبة 35348

ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ:

خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ الْخَلَائِقِ، كُلُّ رَحْمَةٍ أَعْظَمُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَبِهَا يَشْرَبُ الطَّيْرُ وَالْوَحْشُ الْمَاءَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَبَضَهَا اللهُ مِنَ الْخَلَائِقِ فَجَعَلَهَا وَالتِّسْعَ وَالتِّسْعِينَ لِلْمُتَّقِينَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.