مصنف ابن أبي شيبة 35312
ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ:
هَلْ تَدْرُونَ مَا قَوْلُهُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا ﴾، فَقَالُوا: مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ وُرُودَهَا إِلَّا دُخُولُهَا، قَالَ: فَقَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ فَتُمَدُّ لِلنَّاسِ كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ [١]، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ عَلَيْهَا أَقْدَامُ الْخَلَائِقِ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ نَادَاهَا مُنَادٍ: خُذِي أَصْحَابَكِ، وَذَرِي أَصْحَابِي، فَتَخْسِفُ بِكُلِّ وَلِيٍّ لَهَا، لَهِيَ [٢]أَعْرَفُ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ، وَيَنْجُو الْمُؤْمِنُونَ بَرِيَّةً ثِيَابُهُمْ قَالَ: وَإِنَّ الْخَازِنَ مِنْ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ مَسِيرَةُ سَنَةٍ، مَعَهُ عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ لَهُ شُعْبَتَانِ يَدْفَعُ [٣]بِهِ الدَّفْعَةَ فَيُكَبُّ فِي النَّارِ سَبْعُ [٤]مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ مَا شَاءَ اللهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.