مصنف ابن أبي شيبة 35302
ما ذكر فيما أعد الله لأهل النار وشدته
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ
بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِكَعْبٍ: يَا كَعْبُ، خَوِّفْنَا، قَالَ: نَعَمْ، يَجْمَعُ اللهُ الْخَلَائِقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيُجَاءُ بِجَهَنَّمَ، فَلَهَا يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُ زَفَرَاتٍ، فَأَوَّلُ زَفْرَةٍ لَا تَبْقَى دَمْعَةٌ فِي عَيْنٍ إِلَّا سَالَتْ حَتَّى يَنْسَكِبَ الدَّمُ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا جَثَا لِرُكْبَتَيْهِ، يُنَادِي: رَبِّ نَفْسِي نَفْسِي، حَتَّى خَلِيلُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَلَوْ كَانَ لَكَ يَا عُمَرُ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا لَأَشْفَقْتَ حَتَّى تَعْلَمَ مِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ تَكُونُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.