مصنف ابن أبي شيبة 35139
ما ذكر في صفة الجنة وما فيها مما أعد لأهلها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ:
﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ﴾حَتَّى إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَجَدُوا عِنْدَ بَابِهَا شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سَاقِهَا عَيْنَانِ فَيَأْتُونَ إِحْدَاهُمَا كَأَنَّمَا أُمِرُوا بِهَا فَيَتَطَهَّرُونَ مِنْهَا، فَتَجْرِي عَلَيْهِمْ بِنَضْرَةِ النَّعِيمِ، قَالَ: فَلَا تَتَغَيَّرُ أَبْشَارُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَلَا تَشْعَثُ شُعُورُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا، كَأَنَّمَا دُهِنُوا بِالدِّهَانِ، قَالَ: ثُمَّ يَعْمِدُونَ إِلَى الْأُخْرَى فَيَشْرَبُونَ مِنْهَا فَتَذْهَبُ بِمَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ أَذًى أَوْ قَذًى. 2 - وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴾، قَالَ: وَيَتَلَقَّى كُلُّ غِلْمَانٍ صَاحِبَهُمْ يُطِيفُونَ بِهِ فِعْلَ الْوِلْدَانِ بِالْحَمِيمِ يَقْدَمُ مِنَ الْغَيْبَةِ: أَبْشِرْ قَدْ أَعَدَّ اللهُ لَكَ مِنَ الْكَرَامَةِ كَذَا، قَالَ: وَيَسْبِقُ غِلْمَانٌ مِنْ غِلْمَانِهِ إِلَى أَزْوَاجِهِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَيَقُولُونَ لَهُنَّ: هَذَا فُلَانٌ - بِاسْمِهِ فِي الدُّنْيَا - قَدْ أَتَاكُنَّ، قَالَ: فَيَقُلْنَ: أَنْتُمْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، قَالَ: فَيَسْتَخِفُّهُنَّ الْفَرَحُ حَتَّى يَخْرُجْنَ إِلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ. 3 - قَالَ: وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَإِذَا نَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ، وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ، فَيَتَّكِئُ عَلَى أَرِيكَةٍ مِنْ أَرَائِكِهِ، قَالَ: فَيَنْظُرُ إِلَى تَأْسِيسِ بُنْيَانِهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ أُسِّسَ عَلَى جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ بَيْنَ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَمِنْ كُلِّ لَوْنٍ، قَالَ: ثُمَّ يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَى سَقْفِهِ فَلَوْلَا أَنَّ اللهَ قَدَّرَهُ لَهُ لَأَلَمَّ بِبَصَرِهِ [١]أَنْ يَذْهَبَ بِالْبَرْقِ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا [وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ ] ﴾[٢]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.