مصنف ابن أبي شيبة 33724
ما قالوا في سمة دواب الغزو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَسَنٍ عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ:
كَانَ لِعُمَرَ أَرْبَعَةُ آلَافِ فَرَسٍ عَلَى آرِيٍّ بِالْكُوفَةِ مَوْسُومَةٍ عَلَى أَفْخَاذِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنْ كَانَ فِي عَطَاءِ الرَّجُلِ حَقُّهُ أَوْ كَانَ مُحْتَاجًا أَعْطَاهُ الْفَرَسَ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ أَجْرَيْتَهُ فَأَعْيَيْتَهُ أَوْ ضَيَّعْتَهُ مِنْ عَلَفٍ فَأَنْتَ ضَامِنٌ، وَإِنْ قَاتَلْتَ عَلَيْهِ فَأُصِيبَ أَوْ أُصِبْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه