مصنف ابن أبي شيبة 33708
ما ذكر في اصطفاء الأرض ومن فعله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ كَانَ أَبُوهُ أَخْبَرَ النَّاسِ بِهَذَا السَّوَادِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اصْطَفَى عَشَرَةَ أَرَضِينَ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ، قَالَ: أَحْصَيْتُ سَبْعًا وَنَسِيتُ ثَلَاثًا: الْآجَامُ، وَمَغِيضُ الْمَاءِ، وَأَرْضُ كِسْرَى، وَأَرْضُ آلِ كِسْرَى وَدَيْرُ الْبَرِيدِ، وَأَرْضُ مَنْ قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ، وَأَرْضُ مَنْ هَرَبَ، قَالَ: فَلَمْ تَزَلْ [١]فِي الدِّيوَانِ كَذَلِكَ صَافِيَةً، حَتَّى أَحْرَقَ الدِّيوَانَ الْحَجَّاجُ، فَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.