مصنف ابن أبي شيبة 31266
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيْرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ:
بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ، قَالَ لِي: مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَعِيَ مَا إِنِ اتَّبَعْتُهُ كَفَانِي، قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي، قَالَ: قُلْتُ: إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِيَ غَيْرِي خِفْتُ بَطَائِنَ السُّوءِ؛ قَالَ: فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا زِلْتُ أُقَحَّزُ مُنْذُ [٢]اللَّيْلَةِ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي، قَالَ: وَعَلَى مَ أَقْتُلُكَ ؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، إِنِّي لَأَقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يَهَابُ الْقَتْلَ عَلَى مِثْلِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه