دليل

مصنف ابن أبي شيبة 30214

ما ذكر عن قوم مختلفين مما دعوا به

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ:

كَانَ نَفَرٌ مُتَوَاخِينَ، قَالَ: فَفَقَدُوا رَجُلًا مِنْهُمْ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُمْ، فَقَالُوا: أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقَالَ: دَيْنٌ كَانَ عَلَيَّ، فَقَالَ: هَلَّا دَعَوْتَ بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ مُنَفِّسَ كُلِّ كَرْبٍ، وَفَارِجَ كُلِّ هَمٍّ، وَكَاشِفَ كُلِّ غَمٍّ، وَمُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، أَنْتَ رَحْمَانِي فَارْحَمْنِي يَا رَحْمَنُ رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.