مصنف ابن أبي شيبة 30130
ما ذكر عن أبي بكر وعمر ؓ من الدعاء
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مِيكَائِيلُ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ - قَالَ:
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي، فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللهُ بِحَاجَتِي مُفْلِجًا [٢]، مُنْجَحًا، مُسْتَجِيبًا، مُسْتَجَابًا لِي، قَدْ غَفَرْتَ لِي، وَرَحِمْتَنِي؛ فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا أَرَى شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا يَدُومُ، وَلَا أَرَى حَالًا فِيهَا يَسْتَقِيمُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَنْطِقُ فِيهَا بِعِلْمٍ وَأَصْمُتُ بِحُكْمٍ، اللَّهُمَّ لَا تُكْثِرْ لِي مِنَ الدُّنْيَا فَأَطْغَى، وَلَا تُقِلَّ لِي مِنْهَا فَأَنْسَى، فَإِنَّهُ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.