مصنف ابن أبي شيبة 30113
ما يدعى به للمريض إِذا دخل عليه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:
اشْتَكَيْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَاشْفِنِي أَوْ عَافِنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ، فَمَسَحَنِي بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ، أَوْ عَافِهِ، فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.