مصنف ابن أبي شيبة 30110
ما يدعى به للمريض إِذا دخل عليه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ:
تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدِي، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ؛ ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ، فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَاسَ [١]رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.