مصنف ابن أبي شيبة 29968
ما ذكر فيمن سأل النَّبِيّ ﷺ أن يعلمه ما يدعو به فع
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ، عَنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَأَلْتَ اللهَ الْبَلَاءَ، فَاسْأَلْهُ الْمُعَافَاةَ. وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ فَقَالَ: " يَابْنَ آدَمَ، وَهَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ ؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ! دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا رَجَاءَ الْخَيْرِ، قَالَ: " فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولَ الْجَنَّةِ وَالْعَوْذَ مِنَ النَّارِ ". وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَقَالَ: " قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَاسْأَلْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.