MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 29904

ما يستحب أن يدعو به إِذا أصبح

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي فِطْرٌ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ قَالَ:

مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَبَرِئَ يَوْمَئِذٍ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ، وَبَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يُصْبِحَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا