مصنف ابن أبي شيبة 29884
ما يستحب أن يدعو به إِذا أصبح
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ [شَرِّ ] [١]نَفْسِي، وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، قُلْهُ إِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.