مصنف ابن أبي شيبة 29833
ما يدعى به للريح إِذا هبت
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ
كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا ثَقِيلًا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ، حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ، فَيَقُولَ: " اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ "، فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ: " اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافِعًا " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَإِنْ كَشَفَهُ اللهُ وَلَمْ يُمْطِرْ، حَمِدَ اللهَ عَلَى ذَلِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.