مصنف ابن أبي شيبة 25855
ما ذكر في الحياء وما جاء فيه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ:
دَخَلَ عُيَيْنَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ، قَالَ: ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَاسْتَتَرَ ثُمَّ شَرِبَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذَا ؟ قَالَ: هَذَا الْحَيَاءُ، خُلَّةٌ فِيهِمْ، أُعْطُوهَا وَمُنِعْتُمُوهَا [١]
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.