مصنف ابن أبي شيبة 25838
ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْجَدَلِيِّ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ:
كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.