مصنف ابن أبي شيبة 24503
فِي الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
كُنَّا فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ وَمَعَنَا سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ شَرَابًا لَهُمْ إِذْ نَادَى مُنَادٍ [١]: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ، فَوَاللهِ مَا نَظَرُوا أَصَدَقَ [٢]أَوْ كَذَبَ حَتَّى قَالُوا: يَا أَنَسُ، أَكْفِئْ مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ فَأَكْفَأْنَاهُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ، فَوَاللهِ مَا عَادُوا فِيهَا حَتَّى لَقُوا اللهَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.