مصنف ابن أبي شيبة 24499
فِي الخليطين من البسر والتمر والزبيب من نهى عنه
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الْفَضِيخِ، قَالَ: وَمَا الْفَضِيخُ ؟ قُلْتُ: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ، فَقَالَ: وَاللهِ لَأَنْ تَأْخُذَ الْمَاءَ وَتَغْلِيَهُ [١]فَتَجْعَلَهُ فِي بَطْنِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَجْمَعَهُمَا جَمِيعًا فِي بَطْنِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.