MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 2136

ما جاء فِي الأذان والإقامة كيف هو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ عَنْ أَبِيهِ:

أَنَّهُ كَانَ يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ مَرَّةً مَرَّةً، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، [أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ] [١]، رَجَعَ إِلَى قَوْلِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فِي الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مِنَ الْفَجْرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا