مصنف ابن أبي شيبة 16661
ما قالوا في اللهو وفي ضرب الدف في العرس
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ:
كُنْتُ مَعَ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ وَقَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ فِي عُرْسٍ، فَسَمِعْتُ صَوْتَ غِنَاءٍ، فَقُلْتُ: أَلَا تَسْمَعَانِ ؟! فَقَالَا: إِنَّهُ قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ عِنْدَ الْعُرْسِ، وَالْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ غَيْرِ نِيَاحَةٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.