MajelisNoteدليل

المستدرك 95

وَأَمَّا حَدِيثُ مَعْمَرٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنْبَأَ مِهْرَانُ بْنُ هَارُونَ الرَّازِيُّ ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ وَهُوَ فَضْلَكُ الرَّازِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّوَيْهِ الرَّازِيُّ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُو قَبِيصَةَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ

«إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ

حواشٍ

  • وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الْإِيمَانَ» «وَأَمَّا الْمُتَابِعُ الَّذِي لَيْسَ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ فَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ فَقَدْ صَحَّ بِمُتَابِعَيْنِ لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ ثُمَّ بِمُتَابِعٍ للثَّوْرِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ وَهُوَ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ» ورواه عبد العزيز بن أبان وليس من شرط كتابنا عن الثوري

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت ⁧28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ⁩
    عن
  2. ثقة عابدت ⁧قال محمد بن سعد : توفي في زمن الحجاج بعد الجماجم ، وقال ابن حبان : 76 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ثبت عابدت ⁧120 هـ ، أو : 122 هـ ، أو : 123هـ ، أو : 124هـ⁩
    عن
  4. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    عن
  5. ثقة مأمونت ⁧187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا