MajelisNoteدليل

المستدرك 8218

اعرض الإسناد

أَخْبَرْنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

أَخْبَرْنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ الْحَاكِمُ «قَدْ ذَكَرْتُ مِنْ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ أَقَلَّ مِنَ النِّصْفِ فَإِنِّي تَتَبَّعْتُ مَنِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى الْحُجَّةِ بِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَبَقِيَ فِي كِتَابِي أَكْثَرُ مِنَ النِّصْفِ لِيَتَأَمَّلَ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ وَيَتْرُكْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى إِشْهَادِهِ وَكَثْرَةِ رُوَاتِهِ بِأَنْ لَا يُوجَدَ لَهُ عَنِ الصَّحَابِيِّ إِلَّا تَابِعِيٌّ وَاحِدٌ مَقْبُولٌ ثِقَةٌ» قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ لِمَ أَسْقَطَا حَدِيثَ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ مِنَ الْكِتَابَيْنِ؟ قُلْتُ لِأَنَّهُمَا لَمْ يَجِدَا لِأُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَاوِيًا غَيْرَ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ قَالَ قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ بَيَانَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا» الْحَدِيثَ وَلَيْسَ لِمِرْدَاسٍ رَاوٍ غَيْرُ قَيْسٍ «وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَيْنِ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَاوٍ غَيْرُ زُهْرَةَ» وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ» وَلَيْسَ لِعَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ رَاوٍ غَيْرُ قَيْسٍ «وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى حَدِيثِ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي النَّهْيِ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَلَيْسَ لِزَاهِرٍ رَاوٍ غَيْرُ مَجْزَأَةَ» «وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَلَيْسَ لِعَمْرٍو رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ» «وَأَخْرَجَ أَيْضًا حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ» وَأَخْرَجَا جَمِيعًا حَدِيثَ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَلَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ «» وَحَدِيثُ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَصَحُّ وَأَشْهُرُ وَأَكْثَرُ رُوَاةً مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ «» قَالَ أَبُو الْحَسَنِ وَقَدْ رَوَى عَمْرُو بْنُ الْأَرْقَمِ وَمُجَاهِدٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ

حواشٍ

  • قَالَ الْحَاكِمُ «قَدْ ذَكَرْتُ مِنْ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ أَقَلَّ مِنَ النِّصْفِ فَإِنِّي تَتَبَّعْتُ مَنِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى الْحُجَّةِ بِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَبَقِيَ فِي كِتَابِي أَكْثَرُ مِنَ النِّصْفِ لِيَتَأَمَّلَ طَالِبُ هَذَا الْعِلْمِ وَيَتْرُكْ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى إِشْهَادِهِ وَكَثْرَةِ رُوَاتِهِ بِأَنْ لَا يُوجَدَ لَهُ عَنِ الصَّحَابِيِّ إِلَّا تَابِعِيٌّ وَاحِدٌ مَقْبُولٌ ثِقَةٌ» قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ لِمَ أَسْقَطَا حَدِيثَ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ مِنَ الْكِتَابَيْنِ؟ قُلْتُ لِأَنَّهُمَا لَمْ يَجِدَا لِأُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَاوِيًا غَيْرَ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ قَالَ قَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ بَيَانَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا» الْحَدِيثَ وَلَيْسَ لِمِرْدَاسٍ رَاوٍ غَيْرُ قَيْسٍ «وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَيْنِ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَيْسَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَاوٍ غَيْرُ زُهْرَةَ» وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ» وَلَيْسَ لِعَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ رَاوٍ غَيْرُ قَيْسٍ «وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى حَدِيثِ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي النَّهْيِ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَلَيْسَ لِزَاهِرٍ رَاوٍ غَيْرُ مَجْزَأَةَ» «وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَلَيْسَ لِعَمْرٍو رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ» «وَأَخْرَجَ أَيْضًا حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ» وَأَخْرَجَا جَمِيعًا حَدِيثَ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ وَلَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ «» وَحَدِيثُ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَصَحُّ وَأَشْهُرُ وَأَكْثَرُ رُوَاةً مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ «» قَالَ أَبُو الْحَسَنِ وَقَدْ رَوَى عَمْرُو بْنُ الْأَرْقَمِ وَمُجَاهِدٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. حدثنا
  2. ثقةت ⁧135 هـ ، وقيل : 125 هـ أو بعدها بيسير⁩
    عن
  3. ثقة مكثر عابد , اختلط بآخرهت ⁧قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ، تُكلم فيه بلا حجةت ⁧قال أبو نعيم ، وقعنب بن المحرر : 160 هـ . وقال هارون بن حاتم ، عن دبيس : 161 هـ . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد : 162 هـ ، وقال مغلطاي : 164 هـ⁩
    حدثنا
  5. صدوق ، يهم قليلات ⁧218 هـ ، أو 219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثني
  7. أخبرنا
  8. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا