المستدرك 7308
الْبِرُّ وَالصِّلَةُ > حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا لَمَّا بَنَى الْقَصْرَ قَالَ انْقَطَعَ الصَّوْتُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ عُمَرُ إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آمُرَ لَكَ فَيَكُونَ لَكَ الْبَارِدُ وَلِي الْحَارُّ وَحَوْلِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَدْ قَتَلَهُمُ الْجُوعُ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ» سنده جيد
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الضياء المقدسي
سئل الدارقطني عنه فقال رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده رافع بن خديج عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا قال رواه ابن المبارك عن ابن عيينة عن عمر بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة بن رافع عن عمر والصواب رواية الثوري وأخيه
في المستدرك على الصحيحين, ص 7401 - الدارقطني
رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده رافع بن خديج عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا وتابعه علي بن أحمد بن بسطام عن الجواز عن ابن عيينة عن عمر بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن رافع عن عمر ورواه غيره عن الجواز فلم يذكر فيه رافع بن خديج وكذلك رواه ابن المبارك عن ابن عيينة عن عمر بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة بن رافع عن عمر ولعل ما قاله ابن بسطام عن الجواز وهما منه أو ممن روى عنه أراد أن يقول عباية بن رفاعة بن رافع عن عمر فقال عن رافع عن عمر وروى أبو حيان التيمي الحديث بطوله وفيه قصة سعد ومحمد بن مسلمة حين بعث به عمر ليحرق باب دار سعد بن أبي وقاص بالكوفة رواه عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن عمر ولم يسند فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا والصواب رواية الثوري وأخيه عمر بن سعيد
في المستدرك على الصحيحين, ص 7401
الرواة
- في حكم العنعنةأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- عنثقةت 91 هـ : 100 هـ
- عنثقةت 125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـ
- عنثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ
- حدثناثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديثت 198 هـ
- حدثنيثقة حافظ فقيه حجةت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله
- حدثناثقةت 290هـ ، أو 297
- أخبرنات 368 هـ
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com