MajelisNoteدليل

المستدرك 6695

ذِكْرُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ؓ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ أَبِي رُومَانَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ

أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ ثُمَّ أَسْلَمَ أَبُو الْعَاصِ «فَرَدَّهَا النَّبِيُّ ﷺ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ» هذا باطل ولعله أراد هاجرت قبله بسنة

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيباطلhadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • يحيى القطان

    لم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب

    في المستدرك على الصحيحين, ص 6758
  • يزيد بن هارون

    حديث ابن عباس أقوى إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب يريد عمل أهل العراق

    في المستدرك على الصحيحين, ص 6758
  • البخاري

    وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا وكذا قال أحمد بعد تخريجه قال والعزرمي لا يساوي حديثه شيئا

    في المستدرك على الصحيحين, ص 6758
  • يحيى القطان

    حجاج لم يسمعه من عمرو بن شعيب وإنما حمله عن العزرمي والعزرمي ضعيف جدا

    في المستدرك على الصحيحين, ص 6758
عرض 13 أخرى

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت ⁧63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ⁩
    عن
  2. صدوق ، ثبت سماعه من جدهت ⁧81 هـ : 90 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. صدوق كثير الخطأ والتدليست ⁧145 هـ ، أو قبلها ، أو 147 هـ⁩
    عن
  5. أخبرني
  6. ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيعت ⁧211 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة حافظ فقيه حجةت ⁧241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله⁩
    حدثني
  8. حدثنا
  9. حدثنا
  10. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا