المستدرك 6528
ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ حِبِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ
«أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ يَزِيدَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ الْكَلْبِيِّ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ» وَأَخْبَرَنِي بِهَذَا النَّسَبِ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا شَبَّابٌ وَزَادَ فِيهِ وَأُمُّهُ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.