المستدرك 5279
ذِكْرُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ؓ وَهُوَ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَصْبَهَانُ الرَّأْسِ وَفَارِسُ وَأَذْرَبِيجَانَ الْجَنَاحَانِ فَإِذَا قَطَعْتَ إِحْدَى الْجَنَاحَيْنِ فَالرَّأْسُ بِالْجَنَاحِ وَإِنْ قَطَعْتَ الرَّأْسَ وَقَعَ الْجَنَاحَانِ فَابْدَأْ بأَصْبَهَانَ فَدَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِالنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ يُصَلِّي فَانْتَظَرَهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ فَقَالَ لَهُ إِنِّي مُسْتَعْمِلُكَ فَقَالَ أَمَّا جَابِيًا فَلَا وَأَمَّا غَازِيًا فَنَعَمْ؟ قَالَ فَإِنَّكَ غَازٍ فَسَرَّحَهُ وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنْ يَمُدُّوهُ وَيَلْحَقُوا بِهِ وَفِيهِمْ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَالْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَعَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو فَأَتَاهُمُ النُّعْمَانُ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ نَهَرٌ فَبَعَثَ إِلَيْهُمُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رَسُولًا وَمَلِكُهُمْ ذُو الْحَاجِبَيْنِ فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ مَا تَرَوْنَ أَقْعُدُ لَهُمْ فِي هَيْئَةِ الْحَرْبِ أَوْ فِي هَيْئَةِ الْمَلِكِ وَبَهْجَتِهِ؟ فَجَلَسَ فِي هَيْئَةِ الْمَلِكِ وَبَهْجَتِهِ عَلَى سَرِيرِهِ وَوَضَعَ التَّاجَ عَلَى رَأْسِهِ وَحَوْلَهُ سِمَاطَيْنِ عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الدِّيبَاجِ وَالْقُرْطِ وَالْأَسْوَرَةِ فَجَاءَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَأَخَذَ بِضَبْعَيْهِ وَبِيَدِهِ الرُّمْحُ وَالتُّرْسُ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ سِمَاطَيْنِ عَلَى بِسَاطٍ لَهُ فَجَعَلَ يَطْعَنُهُ بِرُمْحِهِ فَخَرَّقَهُ لِكَيْ يَتَطَيَّرُوا فَقَالَ لَهُ ذُو الْحَاجِبَيْنِ إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ أَصَابَكُمْ جُوعٌ شَدِيدٌ وَجَهْدٌ فَخَرَجْتُمْ فَإِنْ شِئْتُمْ مِرْنَاكُمْ وَرَجَعْتُمْ إِلَى بِلَادِكُمْ فَتَكَلَّمَ الْمُغِيرَةُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّا كُنَّا مَعْشَرَ الْعَرَبِ نَأْكُلُ الْجِيفَةَ وَالْمَيْتَةَ وَكَانَ النَّاسُ يَطَئُونَنَا وَلَا نَطَأُهُمْ فَابْتَعَثَ اللَّهُ مِنَّا رَسُولًا فِي شَرَفٍ مِنَّا أَوْسَطَنَا وَأَصْدَقَنَا حَدِيثًا وَإِنَّهُ قَدْ وَعَدَنَا أَنَّ هَا هُنَا سَتُفْتَحُ عَلَيْنَا وَقَدْ وَجَدْنَا جَمِيعَ مَا وَعَدَنَا حَقًّا وَإِنِّي لَأَرَى هَا هُنَا بَزَّةً وَهَيْئَةً مَا أَرَى مَنْ مَعِي بِذَاهِبِينَ حَتَّى يَأْخُذُوهُ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ فَقَالَتْ لِي نَفْسِي لَوْ جَمَعْتَ جَرَامِيزَكَ فَوَثَبْتَ وَثْبَةً فَجَلَسْتُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ إِذْ وَجَدْتُ غَفَلَةً فَزَجَرُونِي وَجَعَلُوا يَحُثُّونَهُ فَقُلْتُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ أَنَا اسْتَحْمَقْتُ فَإِنَّ هَذَا لَا يُفْعَلُ بِالرُّسُلِ وَإِنَّا لَا نَفْعَلُ هَذَا بِرُسُلِكُمْ إِذَا أَتَوْنَا فَقَالَ إِنْ شِئْتُمْ قَطَعْتُمْ إِلَيْنَا وَإِنْ شِئْتُمْ قَطَعْنَا إِلَيْكُمْ فَقُلْتُ بَلْ نَقْطَعُ إِلَيْكُمْ فَقَطَعْنَا إِلَيْهِمْ وَصَافَفْنَاهُمْ فَتَسَلْسَلُوا كُلُّ سَبْعَةٍ فِي سِلْسِلَةٍ وَخَمْسَةٌ فِي سِلْسِلَةٍ حَتَّى لَا يَفِرُّوا قَالَ فَرَامُونَا حَتَّى أَسْرَعُوا فِينَا فَقَالَ الْمُغِيرَةُ لِلنُّعْمَانِ إِنَّ الْقَوْمَ قَدْ أَسْرَعُوا فِينَا فَاحْمِلْ فَقَالَ إِنَّكَ ذُو مَنَاقِبٍ وَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَكِنِّي أَنَا «شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلُ النَّصْرُ» فَقَالَ النُّعْمَانُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اهْتَزَّ ثَلَاثُ هَزَّاتٍ فَأَمَّا الْهَزَّةُ الْأُولَى فَلْيَقْضِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَلْيَنْظُرِ الرَّجُلُ فِي سِلَاحِهِ وَسَيْفِهِ وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنِّي حَامِلٌ فَاحْمِلُوا فَإِنْ قُتِلَ أَحَدٌ فَلَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَإِنْ قُتِلْتُ فَلَا تَلْوُوا عَلَيَّ وَإِنِّي دَاعٍ اللَّهَ بِدَعْوَةٍ فَعَزَمْتُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ مِنْكُمْ لَمَّا أَمَّنَ عَلَيْهَا فَقَالَ اللَّهُمُ ارْزُقِ الْيَوْمَ النُّعْمَانَ شَهَادَةً تَنْصُرُ الْمُسْلِمِينَ وَافْتَحْ عَلَيْهِمْ فَأَمَّنَ الْقَوْمُ وَهَزَّ لِوَاءَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ حَمَلَ فَكَانَ أَوَّلَ صَرِيعٍ فَذَكَرْتُ وَصِيَّتُهُ فَلَمْ أَلْوِ عَلَيْهِ وَأَعْلَمْتُ مَكَانَهُ فَكُنَّا إِذَا قَتَلْنَا رَجُلًا مِنْهُمْ شُغِلَ عَنَّا أَصْحَابُهُ يَجُرُّونَهُ وَوَقَعَ ذُو الْحَاجِبَيْنِ مِنْ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ فَانْشَقَّ بَطْنُهُ وَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَأَتَيْتُ النُّعْمَانَ وَبِهِ رَمَقٌ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَجَعَلْتُ أَصُبُّهُ عَلَى وَجْهِهِ أَغْسِلُ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ فَقَالَ مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ فَقُلْتُ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ اكْتُبُوا بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ وَفَاضَتْ نَفْسُهُ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ فَقَالَ فَأَتَيْنَا أُمَّ وَلَدِهِ فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ عَهْدًا؟ قَالَتْ لَا إِلَّا سُفَيْطٌ لَهُ فِيهِ كِتَابٌ فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ إِنْ قُتِلَ فُلَانٌ فَفُلَانٌ وَإِنْ قُتِلَ فُلَانٌ فَفُلَانٌ قَالَ حَمَّادٌ فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
حواشٍ
ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ فَقَالَ مَا فَعَلَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ؟ فَقَالَ قُتِلَ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قُلْتُ قُتِلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَآخَرِينَ لَا نَعْلَمُهُمْ قَالَ قُلْتُ لَا نَعْلَمُهُمْ لَكِنَّ اللَّهَ يُعَلِّمُهُمْسكت عنه الذهبي في التلخيص
الأحكام بحسب قائلها
| شمس الدين الذهبِي | سكت عنه | hadithunlocked |
|---|
الرواة
- أنأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- عنصحابي ، ممن بايع تحت الشجرةت 62 هـ ، أو في آخر خلافة معاوية ، وقيل : فى خلافة يزيد بن معاوية ، أو ما بين 60 هـ إلى 70 هـ
- عنثقةت 100 هـ
- حدثناثقةت 106 هـ أو 123 هـ أو127 هـ أو 128 هـ أو 129 هـ
- حدثناثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت 167 هـ ،أو 165 هـ.
- حدثناثقة فاضلت 216 هـ ، أو 217 هـ ، أو : 219 هـ
- حدثنات 286 هـ ، وقيل : 287 هـ
- حدثنات 338 هـ
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com