MajelisNoteدليل

المستدرك 2064

أَخْبَارٌ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ جَدِّهِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينُ تَمْرٍ فَكَانَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ لَيْلَةً فَإِذَا هُوَ بِمِثْلِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَقَالَ أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ؟ فَقَالَ بَلْ جِنِّيٌّ فَقَالَ أَرِنِي يَدَكَ فَأَرَاهُ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ فَقَالَ هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ فَقَالَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ إِنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي قَالَ مَا جَاءَ بِكَ قَالَ أُنْبِئْنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِئْنَا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ قَالَ مَا يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة 255] قَالَ نَعَمْ قَالَ إِذَا قَرَأْتَهَا غُدْوَةً أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُمْسِيَ وَإِذَا قَرَأْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ قَالَ أُبَيٌّ فَغَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ «صَدَقَ الْخَبِيثُ»

حواشٍ

  • «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. من فضلاء الصحابةت ⁧19 هـ ، أو 20 هـ ، أو 22 هـ ، أو 30 هـ ، أو 32 هـ ، أو 33 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. لا بأس بهت ⁧111 هـ : 120 هـ⁩
    حدثني
  4. ثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت ⁧129هـ أو 130هـ أو 132هـ⁩
    عن
  5. ثقةت ⁧151هـ ، أو 161هـ ، أو 171هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظ , غلط في أحاديثت ⁧203 هـ ، أو 204 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقةت ⁧241هـ ، أو : 243هـ ، أو : 249هـ⁩
    حدثنا
  8. حدثنا
  9. حدثنا
  10. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا