MajelisNoteدليل

سنن الدارقطني 4584

اعرض الإسناد

نا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَقْضِي عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ نَارً

حواشٍ

  • قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيَتْرُكْهَا وَفِي حَدِيثِ هِشَامٍ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا وَهِشَامٌ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً فَإِنَّ الزُّهْرِيَّ أَحْفَظُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه مالك بن أنس وسعيد بن عبد الرحمن ويحيى القطان وأبو أسامة وابن عيينة ووكيع والقاسم بن معن وحماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وهشام بن سعد والثوري عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ورواه أيوب السختياني عن هشام عن أبيه عن أم سلمة لم يذكر فيه زينبا وقيل عن أيوب عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر وهو وهم ورواه حماد بن زيد وجرير بن حازم عن هشام عن أبيه عن زينب عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرا أم سلمة ورواه الدراوردي عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن زينب ابنة أبي سلمة عن أم سلمة والأشبه بالصواب عن هشام ما قاله مالك ومن تابعه

    في سنن الدارقطني, ص 4588

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أم المؤمنينت ⁧59هـ ، أو : 61هـ ، أو : 62هـ⁩
    عن
  2. ربيبة النبي صلى الله عليه وسلمت ⁧73 هـ⁩
    عن
  3. ثقة فقيه مشهورت ⁧91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ⁩
    عن
  4. ثقة فقيه ربما دلست ⁧145 ، أو : 146هـ ، أو : 147هـ ، وقيل : 144هـ⁩
    عن
  5. ثقة متقن حافظ ، إمام قدوةت ⁧198 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧385 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا